منتديات نادي الشرطة السوري

منتدي يجمع محبي نادي الشرطة السوري وكافةالمشجعين من مختلف الاندية.


    نتائج الاسبوع الاخير من الذهاب

    شاطر

    ميدو

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    نتائج الاسبوع الاخير من الذهاب

    مُساهمة  ميدو في الأحد ديسمبر 27, 2009 6:56 am

    قراءة في مرحلة الختام .. الكرامة بطل الذهاب



    قلب الكرامة الطاولة على كل المنافسين على صدارة الدوري وبطولته عندما انتهت رحلة الذهاب فتربع على صدارتها رغم المباريات الثلاث المؤجلة مؤكداً للجميع أنه البطل القادم والمطلق للكرة السورية ، وبصدارته للدوري رد الكرامة على كل المشككين بأحقيته بلقبه الماراثوني الذي أحرزه الموسم الماضي وهاهو اليوم يفلح بالفوز ويخسر منافسوه وهذا ليس ذنبه ؟ ولعب الكرامة والجيش بظروف واحدة خارج أرضهما وبلا جمهور ، لكن الكرامة لم يستخف بخصمه العنيد ( جبلة ) فزرع بشباكه ثلاث قبل ووضع هدافه محمد الحموي على صدارة الهدافين مشتركاً مع مهاجم الجيش ماجد الحاج الغائب للإصابة ومع مهاجم الطليعة فراس قاشوش ، على حين نزل لاعبو الجيش كالطواييس أرض ملعب حماة معتقدين أن الفوز بجيبهم فخسروا أمام الطليعة الذي كبر على جراحه وعلى ظروفه وخرج منتصراً .

    الكرامة يسير بالصدارة بثقة وطموح وله ثلاث مباريات مؤجلات وهي بلا شك صعبة مع الطليعة والجيش والشرطة وإن تجاوزها فإنه سيقطع نصف الطريق نحو البطولة ، والجيش صارت مهمته صعبة وعليه أن يتجاوز كبوة الخسارة مع الطليعة وأن يتابع مسلسل انتصاراته وفوقها لابد من هدايا الآخرين ليعود للصدارة مرة أخرى .

    خسارة جبلة أوردته المهالك وهاهو يعيد صورة ذهاب الموسم المقبل ، فهل سنعيد سيناريو الإياب السابق ؟ أعتقد أن المطاحنة على الهروب من المؤخرة ستشمل الفرق الأربعة ( الجزيرة والنواعير وعفرين وجبلة ) وكلاها مؤهل للنجاة وكلاها مؤهل للهبوط ، فهل ينجو جبلة ؟ هي استفسارات يطلقها كل عشاق الدوري ، والكرة الآن بملعب جبلة لتستعيد شريط الذكريات وآمل أن تجد العلاج المناسب لأزماتها وآمل بنفس الوقت أن يجتمع أبناء النادي تحت مظلة النادي في سبيل نجاحه وهذا أفضل من معاول التهيديم التي يمارسها البعض لأن مصالحهم الشخصية تضررت ؟

    فوز الطليعة كان بلسماً للفريق ونتمنى أن يكون بداية العلاج لكل أوجاعه ، الفوز الكبير على الجيش يجب أن يستثمر بأفضل ما يكون وعلى الطلعاويون أن يعتبروه بداية مبشرة لإياب يعود فيه الفريق إلى عزه وان تصل متأخراً خير من أن لاتصل أبداً

    احذروا الوثبة !!

    وعلينا احترام فريق الوثبة وطموحه وهو يقدم يوماً بعد يوم أداء مقنعاً ونراه يتطور مباراة بعد أخرى ومتى عاد مصابوه إلى جاهزيتهم فسيشكل الفريق في مرحلة الإياب خطورة واضحة على جميع فرق الدوري ، الوثبة اليوم بلغ مرحلة النضوج وأشد ما لفت نظرنا الكوكبة الموهبة من اللاعبين المتميزين الذين صاروا ماركة مسجلة باسم الوثبة الذي أقلع بمخلصيه وجمهوره وكوادره ولاعبيه الذين سيكون لهم شأن كبير في مستقبل كرتنا شريطة أن يستمروا دون غرور واذكر منهم الغليوم والموح والقاروط والتركاوي والرفاعي والمجرمش والمحيميد والحمود والمرعي وغيرهم الذين تخونني ذاكرتي عن ذكرهم ، وعلينا تقديم الشكر لكل الجنود المجهولين في فريق الوثبة من محبين وداعمين ومن داخل النادي الذين يولون الفريق جل ما لديهم من إمكانيات وشكر خاص للمدرب هشام خلف الذي قدم لنا فريقاً كبيراً يحسب له ألف حساب ، على الطرف الآخر نعتقد أن تشرين فريق كبير ولكنه مازال أسير البطاقات الملونة والإصابات ، وعلى التشرينيين أن لا يطالبوا فريقهم بالكثير وعليهم الصبر والانتظار فمشكلة تشرين بالدرجة الأولى انعدام الاستقرار واستعجال النتائج ، واليوم يجب البحث عن الاستقرار الفني والإداري وما قدمه تشرين في ذهاب الدوري وسط ما تعرض له من مطبات يعتبر مقبولاً والفريق يضم خامات كثيرة ومواهب واعدة علينا الاهتمام بها ورعايتها ، وإذا استمر تشرين محافظاً على استقراره فسيكون له في الإياب شأن آخر وهذا ما أتوقعه ، وعلى الفئة المعارضة أن تنظر لمصلحة فريقها بالدرجة المطلقة .

    هدف ذهبي

    المجد بنتائجه أعلن عودته لصفوف الكبار وهاهو اليوم يضع أقدامه في مربع الكبار وسيكون للفريق حديث آخر في الإياب ، مباراته الأخيرة أمام عفرين لعبها ناقص الصفوف لكن خبرة لاعبيه صنعت فوزاً ذهبياً وضع الفريق بين الكبار ، وهنا لنا عتب على التحكيم الذي ظلم عفرين بعد أن حرمه من ركلة جزاء مستحقة ، ونحن هنا من باب الحيادية نتمنى أن نصل لمباريات نظيفة تحكيمياً ، وليست مرسومة بقرارات باطلة ، عودة إلى المجد فقد استحق مركزه الذي يليق به , ونتوقع أن يظهر بشكل آخر في الإياب ، أما عفرين فهو يدفع ضريبة ظروفه وإمكانياته ويحتل اليوم قاع الدوري برصيد ضعيف لكنه قريب من بقية المهددين ولو تدبرت إدارة عفرين أمورها مابين الذهاب والإياب فقد تلحق بركب الآمنين ، عفرين مازالت آماله قائمة بالبقاء مثله مثل كل المهددين , والخروج من دائرة الخطر تحتاج للكثير من الجهد والعطاء والتضحية .

    فوز تاريخي

    الشرطة حقق فوزاً تاريخياً على الاتحاد 4 / 2 أعاد لنا ذاكرة فوزه الذي تحقق قبل 13 سنة عندما فاز 4/1 وسجل أهدافه السويداني وأضاع في المباراة ركلة جزاء أيضاً ، هذا الفوز يؤكد أن الشرطة هذا الموسم كبيراً وتعملق كثيراً أمام الكبار الذي هزمهم هذا الذهاب ولولا الظلم التحكيمي ورعونة اللاعبين في بعض المباريات لكان لموقع الفريق مكان آخر غير المركز الخامس الذي وصل إليه ، الشرطة اليوم تخطى بعض المراحل الصعبة من حيث الجهوزية والانسجام لكنه مازال أسير الإصابات التي ترهق كاهله مباراة بعد أخرى وأكثر المراكز تأثراً كان خط الدفاع الذي غاب لاعبوه كثيراً عن المباريات ما أضطر المدرب لوضع تشكيلته استناداً للجاهزين من لاعبيه ، المباراة من جهة أخرى كشفت فريق الاتحاد ودلت على أن الفريق بحاجة للكثير من الإعداد النفسي والبدني والخططي والفني وما شاهدناه بالأمس كان عبارة عن عشوائية وارتجالية من فريق يضم نخبة لاعبي المنتخبات الوطنية ( رجال – أولمبي – شباب ) وأعتقد أنهم يحتاجون عناية خاصة لتظهر إمكانياتهم على أرض الملعب وحرام ما وصل إليه فريق الاتحاد وحرام أن نخسر هذا الجمهور الذي هم نكهة دورينا ولا بد من البحث عن حلول عاجلة قبل انطلاق مرحلة الإياب .

    رباعية أطربت

    الوحدة افرح جمهوره وعشاقه برباعية جميلة أعادت للأذهان انتصارات البرتقالي وأدائه الجميل وقد استغل الفريق جراح ضيفه فأثخنها وأدماها ، الوحدة يرتفع مباراة بعد أخرى وإن كان في المباريات السابقة جميل الأداء وسلبي النتائج إلا أنه أمس كان صورة زاهية متكاملة ، وما يسعد جمهور البرتقالي أن بصمات المحروس بدأت تظهر على الفريق وأنه في استراحة المحارب سينفض الفريق ليكون في الإياب شكلاً آخر وهذا ما نتمناه ليزداد الدوري إثارة ولهيباً ومنافسة ساخنة .

    النواعير أنهى الدوري دون أن يذق طعم الفوز وهذا ما دفعه للهبوط المرير إلى أسفل القائمة ليسكن بجوار عفرين والجزيرة وجبلة ، هناك الكثير من الكلام الذي يمكن أن يكون عرضاً لما وصلت إليه كرة النواعير ، وهذا سيكون قريباً لكننا نترك اليوم الكلام لإدارة النادي التي عليها البحث عن الأسباب والمسببات ، وأن تجد الإجراءات الكفيلة بوضع النقاط على الحروف قبل أن نقول سبق السيف العذل !

    ياخسارة !

    جمهور أمية بات يندب حظه على حلم ضاع منه فبعد أن تبوأ الصدارة وصار احد فرسان الدوري تنازل عنها برمشة عين وهبط إلى المركز السادس في مشهد أزعج كل محبي أمية ، كل الظروف سارت عكس طريق أمية الذي تعرض للظلم التحكيمي أكثر من مرة ولو أنصف الحكام أمية لوجدناه في مركز أفضل ، وفوق ذلك تأثر لاعبو أمية بما وصلوا إليه فضاعوا أمام الجزيرة وأضاعوا نقطتين هامتين يجب أن تكون درساً لهم ، الدحبور مدرب جيد ويعرف ما يريد ولابد من قراءة هادئة حتى ينطلق واثقاً مع الإياب ومستعيداً ما فقده أواخر الذهاب .

    الجزيرة لا يحتاج الكثير من الكلام فهو غارق في همومه ومشاكله وإمكانياته ولا بد من تضافر جهود جميع أبناء الحسكة ليقدم الفريق أفضل مما قدمه ، المراهنة على بقاء الجزيرة بالدوري أمر مضمون خصوصاً إذا علمنا أن الفريق يقدم فوق طاقته ويتغلب على كل صعوباته بالكثير من الصبر والعزيمة والإصرار والثبات .

    مفارقات

    مفارقات الأسبوع الأخير مقارنة مع الأسبوع الأول تشير إلى أن الجيش بدأ الدوري مهزوماً وأنهى ذهابه مهزوماً وهذا حال الاتحاد وجبلة بينما بدأ الكرامة الدوري فائزاَ وأنهى الذهاب فائزاً ومثله المجد والشرطة الذي حقق فوزين بالبداية وبالختام بطعم العسل على فريقين كبيرين هما الجيش والاتحاد ، وأمية بدأ الدوري متعادلاً وأنهاه بالتعادل وكلا المباراتين مع فريقين من المؤخرة ، والوحدة والوثبة بدءا الدوري بخسارة وأنهيا ذهابه بفوزين عريضين ما يؤكد تقدمهما وتطورهما مباراة بعد أخرى ، وتشرين بدأ بفوز عريض وأنهاه بخسارة ، أما عفرين فقد بدأ الدوري بفوز كان الوحيد له وكان على جبلة ولم يستطع بعدها تحقيق فوز آخر وكأن الفوز اليتيم كان نحساً عليه ؟؟ ، أما النواعير فكان الفريق الوحيد الذي لم يتذوق حلاوة الفوز واكتفى بالتعادل سبع مرات لم تنجه من وقوعه بالخطر فأنهى الذهاب بالمركز ما قبل الأخير ، وعلى العكس فلم يعرف الكرامة طعم الهزيمة حتى الآن وأمامه ثلاث مؤجلات .









      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 21, 2017 10:02 am